جفاف الجلد: الأسباب الشائعة وطرق التعامل الصحيحة
قد يعاني الكثيرون من جفاف الجلد بشكل متكرر أو مستمر، وهي حالة لا ينبغي إهمالها، إذ قد تتطور لتسبب تشققات أو التهابات جلدية إذا لم تُعالج بطريقة صحيحة. فيما يلي شرح مبسّط لجفاف الجلد، أسبابه، وأفضل الحلول للوقاية منه.ما هو جفاف الجلد؟
يُقصد بجفاف الجلد فقدان الطبقة الخارجية من البشرة لقدرتها الطبيعية على الاحتفاظ بالماء والزيوت، ما يؤدي إلى خشونة الجلد، تقشّره، وأحيانًا الشعور بالحكة أو الشد. وقد يزداد ظهور هذه المشكلة مع التقدم في العمر أو نتيجة عوامل صحية وبيئية مختلفة. وفي بعض الحالات، لا يكون الجفاف مشكلة مستقلة، بل عرضًا مرافقًا لأمراض مزمنة تستدعي الانتباه والمتابعة الطبية.أسباب جفاف الجلد
أولاً: العادات اليومية الخاطئة
تلعب الممارسات اليومية دورًا كبيرًا في جفاف البشرة، ومن أبرزها:- الإفراط في غسل الجلد أو تقشيره بقوة.
- الاستحمام المتكرر أو استخدام الماء شديد السخونة.
- التعرض الطويل لأشعة الشمس دون حماية.
- استخدام أجهزة التدفئة أو التكييف لفترات طويلة.
- العيش في أجواء باردة أو جافة قليلة الرطوبة.
- فرك الجسم بالمنشفة بقوة بعد الاستحمام.
- قلة شرب الماء والجفاف العام للجسم.
ثانيًا: أمراض وحالات صحية
قد يكون جفاف الجلد مؤشرًا على وجود مشكلات صحية، من بينها:- داء السكري.
- أمراض الغدة الدرقية.
- التهاب الجلد التماسي.
- سوء التغذية ونقص الفيتامينات.
- مرض السماك.
- ضعف المناعة.
أعراض جفاف الجلد
تشمل الأعراض الشائعة:- خشونة وتقشر الجلد.
- الإحساس بالشد بعد الاستحمام.
- حكة واحمرار.
- تشقق الجلد، خصوصًا في اليدين والقدمين.
طرق الوقاية والعلاج
يمكن الحد من جفاف الجلد باتباع الإرشادات التالية:- استخدام مرطبات طبية بعد الاستحمام مباشرة.
- تجنب الماء الساخن واستبداله بماء فاتر.
- تقليل مدة الاستحمام.
- شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
- استخدام واقٍ شمسي عند التعرض للشمس.
- اختيار منظفات لطيفة خالية من العطور.